الخميس، 31 مارس 2016

معابد الكرنك

  معابد الكرنك

من اعظم المعابد الفرعونية واكبرها حيث يضم مجموعة من المعابد منها معبد رمسيس الثالث ومعبد امون رع ومعبد بتاح ومعبداتون ومعبد خنسو ومعبد الالهة ابت

الأربعاء، 30 مارس 2016

روائع اثارنا

دير سانت كاترين

متحف المجو هرات



قصر المجوهرات

هو متحف يعرض مجوهرات الأسر المالكة التي حكمت مصر، ويقع في مدينة الإسكندرية.
شيد القصر العام 1919 في منطقة زيزينيا وهو تحفة معمارية، وتبلغ مساحته 4185 متراً مربعا وكان يؤول للأميرة فاطمة الزهراء إحدي أميرات الأسرة المالكة، وقد صمم طبقا لطراز المباني الأوروبية في القرن التاسع عشر ومن الداخل تمت زخرفة القصر بوحدات فنية مميزة.
تحول إلي متحف للمجوهرات الملكية في العام 1986، والمتحف يضم مجموعة كبيرة من المجوهرات والتحف الذهبية التابعة للأسرة العلوية المالكة تعود للعام 1805 ومنها تحف نادرة بدءا من محمد علي باشا حتي فاروق الأول.
تمت مصادرة هذه المجوهرات من قبل ثورة 23 يوليو، وتم تسجيله كمتحف عام 1999، ويضم المتحف حاليا 11 ألف و 500 قطعة
مبنى متحف المجوهرات الملكية.
و"متحف المجوهرات ".. أو كما يطلق عليه "قصر المجوهرات " نظراً لوجوده في المبنى الذي كان قصراً لاحدى أميرات الأسرة العلوية المالكة بمصر كما سنرى.. ويقع هذا الالمتحف أو القصر في منطقة زيزينيا الإسكندرية
تاريخ القصر
يوجد متحف المجوهرات الملكية في مبنى قصر فاطمة الزهراء بجليم.. وقد أسس هذا القصر زينب هانم فهمي عام 1919 م وأكملت بناءه وأقامت به ابنتها الأميرة فاطمة الزهراء عام 1923
والأميرة فاطمة الزهراء التي يحمل القصر اسمها من أميرات الأسرة العلوية وقد ولدت عام 1903م.. والدتها هي السيدة /زينب فهمي..أخت المعماري علي فهمي – الذي اشترك في تصميم هذا القصر.. أما والدها فهو الأمير علي حيدر بن الأميرأحمد رشدي بن الأمير مصطفى بهجت بن فاضل باشا بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا والي مصر وباعث نهضتها الحديثة أي أن محمد علي هو جدها الخامس.
وقد بني هذا القصر (متحف المجوهرات الملكية) على طراز المباني الأوربية من الناحية المعمارية.. وهو يتكون من جناحين.. شرقي وغربي.. يربط بينهما ممر مستعرض... ويتكون كل من الجناح الشرقي والجناح الغربي من طابقين وبدروم.. كما يحيط بالمبنى حديقة تمتلئ بالنباتات والزهور وأشجار الزينة.
الجناح الشرقي عبارة عن قاعتين وصالة يتصدرها تمثال صبى من البرونز عليه لوحة فنية من الزجاج الملون المعشق بالرصاص ومزين بصورة طبيعية.
أما الجناح العربى فيتكون من طابقين الأول به أربع قاعات والثانى أربع ، ويربط بين جناحى القصر بهو فى غاية الرقة كما تزخر به لوحات فنية تمثل عشرة أبواب من الزجاج الملون والمعشق عليها رسوم قصص لمشاهد تاريخية أوروبية الطراز وقصص أسطورية مثل روميو وجولييت هذا بالاضافة الى رسوم جدارية تمثل زواج صاحبة القصر.
وقد زينت نوافذ القصر بلوحات فنية من الزجاج الملون وغطيت أرضيتها بأخشاب البلسندى والورد والجوز التركى
من أبرز المقتنيات الآثرية والفنية النادرة بالمتحف، والتي يمكن مشاهدة بعض صورها على موقع الملك فاروق، علبة النشوق الذهبية المرصعة بالماس، والخاصة بـمحمد علي باشا، والشطرنج وسيف التشريفة الخاص به وهو مصنوع من الصلب على شكل رأس ثعبان به 600 ألماسة.
تم تخصيص 3 قاعات لمجوهرات الملك فاروق، ولعل أبرز مقتنياته، العصا المرشالية التي طالما استخدمها فى تنقلاته وهى مصنوعة من الأبنوس والذهب، وشطرنج من الذهب المموه بالمينا الملونة المرصع بالماس، وصينية ذهبية عليها توقيع 110 من الباشوات، وطبق من العقيق مهدى من قيصر روسيا.
كما يضم المتحف مجموعة مجوهرات الأميرات، ولعل أبرز هذه المجوهرات هو تاج الأميرة شويكار، وتاج الملكة فريدة المصنوع من الذهب والبلاتين والمرصع بعدد 1506 قطع من الألماس مع قرط من البلاتين والذهب مرصع بعد 136 قطعة من الماس، كما يوجد محبسًا من البلاتين عليه اسم الأميرة فوزية مرصع بالبرلنت.

لمحة عن قصر المنتزة

قصر المنتزة


ابو سمبل

معبد ابو سمبل
ابو سمبل Abu simbul،
هو موقع أثري يوجد ببطن الجبل جنوبي أسوان.وهو جرف من الصخر الرملي الضارب إلى الحمرة، ينتصب بشموخ على الضفة الغربية للنيل (هو الآن على الشاطئ الغربي لبحيرة ناصر وراء السد العالي)، ويتكون من معبدين كبيرين نحتا في الصخر. قد بناه الملك رمسيس الثاني عام 1250 ق.م، ثالث فراعنة الأسرة المصرية التاسعة عشرة.ويتكون من معبدين كبيرين نحتا في الصخر.وواجهة المعبد تتكون من أربعة تماثيل كبيرة تمثل الملك بارتفاع ٢٠ متراً وباب يفضى إلى حجرات طولها ١٨٠ قدما.وتوجد ستة تماثيل في مدخل المعبد الآخر أربعة منها لرمسيس الثانى واثنان لزوجته نفرتارى.وكان معبد أبوسمبل من المعابد المنحوتة من الجبال في عهد «فرعون» رمسيس الثانى كنصب دائم له وللملكة نفرتارى، للاحتفال بذكرى انتصاره في معركة قادش، ولتخويف أهل النوبة المجاورين له، وقد بدأ بناء مجمع المعبد في حوالى 1244 قبل الميلاد، واستمر لمدة ٢٠ عاما تقريباً، حتى ١٢٢٤ قبل الميلاد.
ابو سمبل
يعتبر معبدى أبو سمبل من اكبر معابد مصر القديمة والتى تقع فى الجنوب الغربى من محافظة اسوان وهو بتكون من معبدين يسمين بالمعبد الكبير والمعبد الصغير.
المعبد الكبير
استغرق بناء المعبد الكبير ما يقرب من عشرين عاما، وقد أنجز في حوالى 24 سنة من حكم رمسيس الثانى عام 1265 قبل الميلاد وقد تم تخصيصه لعبادة الاله أمون و الاله راع-حوراختي و الاله بتاح بلاضافة الى الملك رمسيس نفسه. ويبقى المعبد واحدا من أروع وأجمل المعابد التي تم تشيدها في عهد رمسيس الثاني حيث تم تزيينه بتماثيل ضخمه للفرعون بالاضافه الى التماثيل التى تقع فى واجهة المعبد و المنحوته من الصخور المجاورة له.
المعبد الصغير
يقع المعبد الصغير على بعد حوالى مائة متر إلى الشمال الشرقي من معبد رمسيس الثاني وقد تم تخصيصه لعبادة الاله حتحور والملكة نفرتارى زوجة الملك رمسيس الثانى و بالرغم من نعت هذا المعبد بالصغير لكنه يعتبر تحفه معمارية فاتنة فى ذلك الوقت. .
هل تعلم
ان معبد ابو سمبل سمى على اسم فتى صغير قاد المستكشفين الاوائل إلى موقع المعبد المدفون تحت الرمال والذى ظل لوقت طويل متوارى عن الانظار فالفتى الصغير الذى يدعى ابوسمبل كان يرى المعبد من وقت لاخر وسط الرمال المتحركة وبعد كشف النقاب عن المعبد اطلق المستكشفين اسم ابوسمبل على المنطقة بأثرها.

الثلاثاء، 29 مارس 2016

دير سانت كاترين

سانت كاترين

ابو الهول

ابو الهول

أبو الهول هو تمثال لمخلوق أسطوري بجسم أسد ورأس إنسان وقد نحت من الحجر الكلسي، ومن المرجح أنه كان في الأصل مغطى بطبقة من الجص وملون، ولا زالت آثار الألوان الأصلية ظاهرة بجانب إحدى أذنيه.
يقع على هضبة الجيزة على الضفة الغربية من النيل في الجيزة، مصر، ويعد أبو الهول أيضاً حارساً للهضبة. وهو أقدم المنحوتات الضخمة المعروفة، يبلغ طوله نحو 73،5 متر، من ضمنها 15 متر طول رجليه الأماميتين، وعرضه 19.3 م، وأعلى ارتفاع له عن سطح الأرض حوالي 20 متراً إلى قمة الرأس. يعتقد أن قدماء المصريين بنوه في عهد الفرعون خفرع (2558-2532 قبل الميلاد)، باني الهرم الثاني في الجيزة

ومن المعتقد أن تمثال أبي الهول كان محجراً قبل أن يفكر الملك خفرع في نحته على شكل تمثال، وينظر هذا التمثال ناحية الشرق لذا قد تم تغيير الجهات الأصلية في القرن الماضي لتوافق نظر أبي الهول.
الآراء حوله
وقد اختلفت الآراء فيما يمثله هذا التمثال، فالرأي القديم أنه يمثل الملك خفرع جامعا بين قوة الأسد وحكمة الإنسان. بعض علماء الآثار يعتقد أن الملك خوفو هو الذي بناه حيث وجه أبو الهول يشبه تمثالا لخوفو، (ولا تشبه تماثيل خفرع). والواقع أن مسألة من هو باني أبو الهول لا زالت مفتوحة للبحث.
أصل التسمية
لأصل التسمية أنه كان قديماً يسمى عند الفراعنة بـ (بوحول) وكان الفراعنة يطلقون على الحفرة التي بها أبو الهول (برحول) أي بيت حول،
أنف أبو الهول
كان لدى التمثال أنف طويل لكن التمثال فقد أنفه والتي يبلغ عرضها 1 متر ولكن التمثال الان يوجد بلا انف وهناك شائعات لا زالت تتناقل تقول بأن الأنف قد دمرت بواسطة مدفعية جنود نابليون. وشائعات أخرى تتهم البريطانيون أوالمماليك أو آخرون
وهناك أراء أخرى لتفسير ذلك
أن أبناء الملوك الفراعنة كانو يتبارون عليها في الرماية.
عوامل التعرية قد تكون السبب.
يقال انه اساسا بدون انف.
لوحة أبي الهول
أو لوحة الحلم القائمة بين ذراعي أبي الهول ذات شكل مستطيل حافته العليا مقوسة، ويبلغ ارتفاع اللوحة 144 سنتيمتر وعرضها 40 سنتيمتر وسمكها 70 سنتيمتر. ويرى في جزئها العلوي شكلان منحوتان للفرعون تحتمس الرابع إلى اليمين وإلى اليسار يقدم قرابينا إلى أبي الهول.
وقد قام علماء الآثار الأجانب بأخذ قوالبا من اللوحة وجهزوا منها قوالبا من الجبس لترجمتها وتفسير ما عليها من كتابة هيروغليفية ورسومات، وتوجد إحدى تلك اللوحات التي تشبه الأصل إلى أبعد الحدود في متحف لندن